لدي نظرية خاصة فيما يتعلق بقراءة النصوص، فأنا أفتش باستمرار عن ألوان النصوص لأميزها، وأتمكن من خلالها فهم البصمة الخاصة التي تميز كاتباً عن سواه. ،هذا ما يجعلني أتفاعل مع النص بشكل أفضل.
أؤمن بوجود ألوان في النصوص، في الكلمات، كل لون يحمل بصمة وطابعاً خاصاً يميزه عما
سواه. ما الذي يحدث عندما تبدو النصوص باهتة الألوان؟
بسرعة يبتعد القارئ ويتوقف عن المتابعة.
مهما كان هذا النص يحتوي على قيمة علمية أو أدبية عالية، إلا أننا لا يمكننا إجبار القراء على القراءة لأي سبب كان.
ما هو الحل إذاً مع الألوان؟
علينا أن نختار لون كلماتنا، تماماً كما نختار بعناية ما نرتدي، صوت النص، النبرة، التفاصيل .
الجذابة التي تضفي سحراً خاصاً على كل شيء.
كلما كان اختيارك بعناية أكبر ستختلف الانطباعات وستنجح في استقطاب القارئ ليتابع ما تكتب.
:وهنا سأقدم لك أحد النصائح المهمة والتي تؤثر على النصوص الباهتة:
أولاً: اعتن بالتفاصيل، فالنصوص التي تفتقر للتفاصيل لن تختلف عن سواها، ستكون مجرد تكرار لا أكثر
لاحظ الفرق بين الجملتين
كانت سحر تتجول في حديقة جميلة مليئة بالزهور والأشجار
وبين
شعرت سحر بخفّة في روحها عندما بدأت تتجول في الحديقة المجاورة للجامعة، والتي امتلأت بأشجار الكرز والتفاح والليمون، وتفتحت تحت سورها الحديدي المزخرف ورود الجوري الأحمر وزهور النرجس والأقحوان
لقد اختلف الانطباع أليس كذلك؟
حاول أن تطبق التمرين على كتاباتك القادمة بإضفاء شيء من التفاصيل الجميلة والمميزة للنص تجعل القارئ يتابع باهتمام وشغف حتى نقطة النهاية.
أخبرنا عن رأيك في التعليقات!